عبد الرحمن السهيلي
238
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - الأول لقيس بن زهير يخاطب عروة . . وكان بين قيس وعروة . تنافس وتحاسد ، وكان قيس أكولا مبطانا ، وكان عروة يعرض له بذلك في أشعاره . وقيل في نسب عروة عمرو بن زيد بن عبد اللّه بن ناشب بن هرم بن لديم بن عواد الخ ، وهو في الأغانى كذلك . ويعلق الأستاذ الميمنى على هذا بقوله : وخرمه السهيلي في ح 2 ص 179 . ص 822 ، 723 سمط اللآلي . وكان يكنى عروة : أبا الصعاليك ، وقيل بل أبا نجدة ، وقيل : كنيته أبو المغلس ، أو : أبو عبلة وفي السلم : أبو هراشة . وفي الحماسة ثلاثة أبيات من قصيدة عروة هذه ، ورواية البيت الأول هكذا : أتهزأ منى أن سمنت وأن ترى * بوجهي شحوب الحق والحق جاهد رفى الأغانى ثلاثة أبيات منها أيضا ص 71 ح 3 ( 1 ) ص 71 ح 3 الأغانى ط لبنان . ( 2 ) لعلها : يبيعوها منه .